يوم الفائض

 يا جاسم، اذا وردت فرصة لمشى في الدنيا بعد الموت ما ستفعل؟


ماذا سألت؟

معاد شافي لجاسم.ابتسم جاسم بعد وبدأ ليقول:

يا شافي هذا كلّ شيئ حتى الآن لم يفعل مع الصحة والحياة وهكذا كيف يمكن بعد الموت الا الحيّ؟ انفصل جاسم من سؤال شافي مع الضحك. 

بل الشافي غمر الى هذا الفكر. وبعد تمّ العمل رجع إلى المكان. استسفر الغسل ونام للراحة




 انتشار الظلام وهو نائم، بسرعة صوت رائع يأتي اليه. ببطء فتح عينيه. احد، ملبوس ثوب الأبيض، الوجه غير واضح بل على الوجه الابتسام وانتشر الابتسام اليه. كلاهما سلمت بالمصافحة. بعد حين شعره ألم شديد على كلّ جسم، كما لو كان منسحب من قدم. ببطء انخفض الألم. شعر مثل الطيران، حقا يتحلق، وهو يرغب جدّا لوقت طويل. وابتسم بالقلب، بينما نظر إلى الخلف ظهره استلقاء على السرير إلّا الحركة،لقد ذهل وفهم موته إنّا للّه وإنّا اليه راجعون.




 نظر حولى وكلّ شيى من الغرفة يذكّر حياته، وبكى - وفتح الباب الغرفة ويختبر اللمس على كلّ وليس كذا في قصاص الأشباح، أنّه فيه الابتسام. ودخل لكلّ واحد من الغرفة بيته وزفر. وبعد وابتعد وهي وقت الصبح سمع الاذان في اذنه، دخل إلى المسجد، هناك عدد قليل فقط ويتذكر ترك الصلاة، خفق صدره، ورجع من المسجد ونظر جميع البلاد حين سمع خبر موته من المسجد لم يعتقد لرجع إلى البيت. وذهب إلى صديقه العزيز ويكون قارئ القرآن من المصلّى مع يتنفجر في البكاء وهو من أعظم الهدية من الله



 لم يقف هناك لفترة طويلة. وبقي هناك حتى وصل جسده إلى المسجد. ثم دفن  القبر ورجع الجميع. هو استيقظ عندما شعرت بالاختناق. العرق الكلى لقد استغرق الأمر وقتًا لإدراك أنه كان حلمًا. حمد الله على الحياة  وسجد للشكر. *هذا كلّ سىي حتى الآن لم يفعل مع الصحة والحياة وهكذا كيف يمكن بعد الموت الا الحيّ؟* سمع قول جاسم أيضا..


Ayishath Rinsana

Fathima Zahra women's college , Uduma