مستقبل اللغة العربية وآدابها في كيرالا


ألحمد لله الذي علم بالقلم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على أفصح العرب محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، 

                              

 "لغة القرآن يا شمس الهدى

 صانك الرحمان من كيد العدى"


اللغة العربية لغة دين الإسلام والقرآن الشريف. لهذه اللغة المشرفة عوائد عديدة وفائدة وافرة حتى تكون بردا للأكباد ومن نافلة القول للضاد قعر وجذور راسخ لم ترها عيون الأوروبية ولم تسمعها أذن الإفريقية علاوة على ذلك تتحلب لها الأواه وتحن لها القلوب وبهذا كله لها مكانة مرموقة بين مستوى اللغات العالم في ولايتنا كيرالا أيضا .لها منزلة عظيمة و مكانة رفيعة  على الرغم من أن ولاية كيرالا تقع في أقصى جنب الهند وأننا نقيم في بلد خارج الأقطار العربية وثقافتها وحضارتها.  

أن كيرالا قد اتصلت باللغة العربية منذ عحد القديم جد أي قبل قرون لدخول الإسلام في كيرالا. وذلك لأننا قد نتعهد باالتجارة مع العرب قبل قدوم لإسلام وكانت التجارة همزة وصل بيننا وبين العرب.ومن المحتمل في ذلك العهد أن اهل مليبار خصوصا الساحليين قد أخذوا شيئا من اللغة العربية عند معاملاتهم التجارية مع العرب. وكذا كانت هناك تجارة مع شرق الأوسط لذا للغة الضاد علاقة وثيقة بكيرالا. وكان أهل كيرالا لا يألون جهدا لتعليم الغة الضاد. لأنها لغة القرآن ولا يستغنى عنها مسلم فاهتموا بهذه اللغة وكان مسلموا كيرالا يتعلمون اللغة العربية من الكتاتيب الإبتدائية ثم من المساجد ،ولما شرعت الحكومة البريطانية في الهند دراسة القرآن في المدارس الحكمومية *لةذب* الطلبة المسلمة إلى المعارف العصرية عينوا في كيرالا المعلمين لتعليم العربية. هنا ندرس اللغة العربية من المرحلة الإبتدائية إلى مستوى الدكتراه. وقد صارت اللغة العربية وآدابها هناك جزء لا يتجزأ في نظام التربوي. هناك كثير من الأدباء والشعراء

الذين قضوا نصيب الاسد من حياتهم لترويج هذه اللغة وأدبها ولإحياءها. وجدير بالذكر هنا الشعراء الكاتبون الكتب العربية. نجد هنا عدد كبير يكتب باللغة الضاد. ولا تستطيع ان يعد عددهم بالانامل. كابوا ليلي محمد بن ميران وابو الرحمة محمد الفيئ وغيرهم. وكذا أعمال زين الدين مخدوم وغيره من العلماء والفقهاء، قد آلو على أنفسهم لخدمة هذا الدين .وبه روج لغة الضاد في هذه الولاية.

 

   وكثير من الأدباء المسلمين قد شاركوا مشاركة فعالة في تهرير الكيرالا من براثين الإستعمار.قد كرس حياتهم الأدبية  ليلا ونهارا. وعرف عملهم بأدب المقاومة. ولهذه أيضاً مكانة عظيمة لترقية الضاد وادبها هنا.

                   

          نرى هناك معاهد عديدة. من قمن بالذكر لأنها إلى الآن تقوم لنشأة اللغة المشرفة. الكليات العربية واللغة العربية في المدارس المدنية وفي مستوى الجامعة ومؤلفات اللغة العربية القديمة والحديثة والمؤسسات والجمعيات الإسلامية و مياهمات المنظمات وجهود الزعماء السياسين تلعبون دورا محوريا في ترقية اللغة العربية و في   تطور اللغة العربية  . هناك كثير من الكليات والجامعات تروجون اللغة العربية وآدابها كالكليات تحت تنسيق الكليات الإسلامية .وتحتهم كثير من الكليات للطلاب(الوافي) ولطالبات(الوفية)، وجامعة نورية بفدكاد، وجامعة دار الهدى الإسلامية بتشماد وما إلى ذالك من المعاهد. هم يشاركون في كثير من المسابقة الدولية كالمناظرة والندوة. ويصدرون الكتب العربية تحت هذه الكليات كوافى بكس)(Wafy Books) وبك بلس(Book Plus). وهناك جمعية المعلمون العربية وأدباء العربية، وهم يقومون بترقية الضاد في بلد الفلفل. وعدد كبير من الطلاب  كيرلا يبحثون في اللغة العربية وأدبها من جامعات مختلفة كجامعة الأزهر بمصر  وجامعة جوهرلال نهرو بدلهى وغيرها.

ومن اليقين أن اللغة العربية ينشأ وتطور في ولاية كيرالا يتضافر الجهود الذين يهتمون ويتمتعون باللغة الضاد. وسنرى وننتظر في قريب المستقبل كثير من الأدباء والمهارة الذين يحرزون قصب السبق ويكللون بالنجاح في هذه اللغة الذهبية والله الموفق.