البحر الذي لا بر


تمضي الأيام بسرعة مدهشة.ولا فرق بين صبحها ومساءها وأمسها وغدها.الآن يكون في زمن تعقد فيه كل شيء  وضعف صوت الفطرة حتى صار همسا.يكون في البحر أصدقاء  وأعداء كثير من الأسماك ، ولؤلؤ متنوع. قد يكون في البحر موج شديد  مجيئه عجيب ويألم منسوب الماء قد يكون الموج بالهدوء ويريح ذلك منسوب الماء.



نعم، هكذا  حياة هنا،يمر الأيام على القتل والموت  والدمار الشامل في قطاع غزة.والجميع يراقبون ويشاهدون الإجرام الصهيوني.بحق الفلسطينين مدعوما بتواطئ غربي وعربي وصمت عالمي على معاناة الغربيين حيث لا يوجد مكان آمن يلجئون إليه.ولا يوجد ممرات آمنة للمساعدات الإنسانيةوحصار شامل برا وبحرا وجوا. أن حال الفلسطين كالقاهرة،ظاهرها هادئ ولكن جنباتها تحمل حزنا وأسفا.لا لهم هدوئ في أي وقت ينتظرون إطلاق النار في كل جهة.وعندما يلعب طلاب من وطن أخرى باللعبة وبالتين وبالأشجار.فيلعب إخوان الفلسطينيين  بالدم وبالشهادة. وزفرة الشكلي هبت أفئدة السامعين بالضر والحزن والأسى.لا يقوي إيمان الأخرى حتى إيمانهم.وفي القديم،كان الفلسطين بفرح وتمتع.ولكن الآن ينقلب في حياة من الهجون والترف.ويحصل ويأخذ أخوان الفلسطين أجساد ميتا حتى ميت طفل أيضا من تحت كسرات الحائط.ولكن أن الفلسطين لهم الفردوس والأخرى ذلك فردوس المفقود.وفي كل شخص من هنا ،وفي تجاعيد وجههم يلألأ نور الإيمان.وسراج إيمانهم لا ينطفئ على مر الزمان وكر الدهور.عندما تدلهم الخطوب عن هذه فيفرق الحكوميةهذه الأمر.ولكن يشدون هذا الظلم.وكل  ذلك ناطق بأبين لسان ومجمع بأقوى إتفاقا.ولكن لا نتيجة.هنا جروح لا تندمل بعد. إن هذه شيئ مهم وكلام فارغ عنها.ليالي تاريخ المعاصر حبالى بهذه المآسي والفواجع والأزمات والنكبات.



إستيقظ هشام  مدهشة برؤية هذه الحلم.وحك عينيه وأتى الى أبيه ،كان يقرأ جريدة اليومية فيها عدد مميتون من فلسطين فقال: 'يا أبي المحبوب ،إخواننا الفلسطين....!

ﻻ..... إني أحارب أو أناضل على هذه القتال.' فقال له : إصبر يا بني إنهم أناس صالح،ولهم مفقود في الدنيا فقط،حصدوا من الدنيا إلى اﻷخرة. ذلك خطأ ما فعلوا.إنهم طيور من الجنة.فدعا لله:"أللهم بارك لنا في اخواننا الفلسطين ،وثبت أقدامنا وأقدامهم على دينك الحنيف، واجعلنا معهم فى جناتك النعيم .....آمين"وقبل  اﻷب فى جبهة إبنه الحنون فقال:عليك أن تدعو لله لهم. إن كل قضاء عند الله،إن الدعاء أعظم دواء.وﻻ تقلب نفسك من هذه النفس علينا ان نجتهد لهم بأقوالنا وأفعالنا.قال اﻷب هكذا وقبل ايضا فى جبهته. فذهب أن يقرأ القرآن.كان القرآن فوق الدرج،لم يستطعه أن يأخذ بقلة طوله فأخذ من الغرفة كرسي ،وأخذ القرآن وفتح. لما فتح القرآن نقل عينيه الى آية :

'إن مع العسر يسرا'


NAJIYATH. T. K

Al Farooq Wafiyya college